الفعل الذي قام به الأستاذ المعني جد مدان و يستوجب العقوبة، لكن من جهة أخرى لنكن حقيقين، فهناك العديد من التلاميذ همهم الوحيد هو خلق الشوشرة في القسم إما بالتهكم على الأستاذ أو بتهكم التلاميذ على بعضهم البعض. المشكل تربوي بالأساس فثقافة الإحترام أصبحت شبه غائبة في المجتمع عامة و داخل المؤسسات التعليمية بشكل غريب.
فبالله عليك عندما يأتي تلميذ أو طالب للمؤسسة و هو في حالة غير طبيعية "واكل المعجون داير الكالة في فمه" و يتهكم على الأستاذ و يقهقه و يتكلم بصوت مرتفع داخل القسم، و منهم من يلعب بالهاتف النقال، بالإظافة إلى إنعدام النظام و العشوائية، فكيف سيكون هناك جو سليم للدراسة، و بعد هذا عندما يسلك الأستاذ السبل التربوية كالتقارير و المجالس التأديبية تجد أن إدارة المؤسسة لا تستطيع تطبيق أي قرار، بعدها يزداد التلاميذ المشاغبون في غيهم و ينعدم الجو السليم لعمل التعليم، حينها يكون المتضرر هو الأستاذ بإثارة أعصابه " الى كانت فيه النفس" فيصاب بالأمراض المزمنة و يتضرر التلاميذ المجدون، أما الأستاذ "لي مامسوقش كايطلق الحبل" و يدعهم يفعلون ما يريدون