الصورة من صفحة بوابة برلين بالعربية
تابع الجميع قرار إعتزال اللاعب مسعود أوزويل اللعب الدولي مع المنتخب الألماني لكرة القدم بعد أن صرح بأنه قد انتابه شعور بالعنصرية وعدم الإحترام على حد تعبيره. وتابع اللاعب الألماني ذو الأصول التركية والحامل لكلتا الجنسيتين الألمانية والتركية بأنه أحس بأنه أصبح ككبش الفداء لإخفاق منتخب الماكينات في مونديال روسيا 2018.
جدير بالذكر أن أوزويل قد التحق بصفوف المنتخب الألماني منذ 2009 وحصل معه على كأس العالم بمونديال البرازيل 2014 وشارك مع المنتخب الألماني في 92 مباراة.
كل ذلك لم يشفع له فقد طالت هذا اللاعب الكثير من الإنتقادات منذ فترة عقب التقاطه صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأهداه قميصه قبيل انطلاق مونديال روسيا 2018
مصدر الصورة:موقع اليوم السابع
وتجددت هذه الإنتقادات بعد خروج المنتخب الألماني من دور المجموعات في منافسات المونديال. ومن المفارقات أن المنتخب الفائز بكأس العالم في نفس المونديال وهو المنتخب الفرنسي يكاد يكون معظم لاعبيه من المهاجرين حتى أن البعض ذهب لتسميته بمنتخب المهاجرين والمنتخب الأفريقي.
تلك المفارقات التي دفعت بمسعود أوزويل إلى قوله:
عندما نفوز فنحن ألمان وعندما نخسر فنحن مهاجرون
والسؤال الآن هل قبول المجتمعات الغربية للمهاجرين مقترن بإندماج هؤلاء المهاجرين في ثقافة تلك المجتمعات؟ أم أن هذا القبول مقترن بما قد يقدمه المهاجرون لهذه المجتمعات؟ أم أن هؤلاء المهاجرين سيظلون موصمون بصفة المهاجرين وكأنها وصمة عار ستظل تلاحقهم وتلاحق حتى الجيل الثاني والثالث منهم؟