الحسن والجمال موجود في غير المحسوسات
قلما يتفطن اليها الادراك البشري ، فاذا كانت جميع كمالاته
حاضرة فهذا حسن وجمال ثم أنه في غاية الحسن
والجمال ، وشتان من يحب نقشا مصورا لجمال صورته
الظاهرة وبين من انتهت اليه الكمالات كلها بحسنها
وجمالها وهو موجدها