لقد باعت سيارتها لتحجز مدة سنة و نصف بيتا تراني فيه دوما ... و بعتها بأول موعد صادفني ...
.
فيما كنت افكر ؟ لا اعلم ..
" هل ندمت " يقول لي نفس الصوت في داخلي التي تكلم معي في المنشور السابق ..
.
ارد عليه بضحكة يتخللها بعض التفكير عما تفعله تلك الفتاة اليوم قائلا : " لا لم اندم على اي شيء ، ما حصل حصل و هذا فقط ، هي اشياء عادية تحدث مع اي شخص " ...
.
لكني لم اكن اي شخص بالنسبة لها ..
.
.
.
.
اللون الاحمر الآجري و محلول فهلنك ، نعم الآن انت في المتوسط في قسمك ، هل تتذكر الفتاة التي كنت تغار عليها ..
.
و تكثرت لها و تجري وراءها آن ذاك ؟
.
انت اليوم لا تكثرت حتى لو قالوا لك لقد توفيت منذ قليل
.
نفس الشيء يحدث مع الاستاذ ... ما رأيكم لو تموتو جميعا
.
و سامثل على اني حزين مدة ساعة و 3 دقائق ..
.
لماذا 3 دقائق ؟ لاني استغرق دقيقتين في ارتداء لباس رسمي
.
فالدقيقة الخامسة لطالما كانت مهمة لي ...
.
ساعود بعد 5 دقائق ، اتصل بي بعد 5 دقائق ، ما اجمل هذا الرقم ...
.
لكن ينقصه شيء واحد و هو رقم اخر ، حتى تكتمل كلمة " التوبة " كون فيها 6 حروف ...
.
و انا كل حياتي مرت مع اللهو ... و هو 5 حروف ...