وأنا أتابع اليوم في وقت فراغي فيديوهات يوتيوب فإذا بي أقف عند مناظرة بين شيخ أزهري وشاب ملحد .
وللأسف شديد شيخ أزهري لعب دور المخبر وحول قمع شاب بجميع الوسائل الغير أخلاقية وطبعاً المديع يساند الشيخ و يتهكم على شاب الملحد " الدي يجيبهم بإبتسامة كبيرة وبكل إحترم وأدب ،يطبق فيهم الأية الكريمة :
"وإدا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامة".
video source
شاب لم يستطيع أن يتحدت أو بالأحرى لم يتركوه يتحدت لكنه باخلاقه وأدبه وحسن معاملته, إجاب عن جميع الأسئلة دون أن يقول شيئاً.للأسف إنتصر الملحد بأخلاقه و إنهزم من يمتلون الفاضلة وقيم.
انقلبت أية تماما أصبح من يمتل إسلام هو شخص سيء والعدواني والخبيت (خدو متلاً الفيزازي عندنا في المغرب )وأصبح من المفروض أن ليس لهم لا دين ولا ميلة هم متال للأخلاق والأدب.
ادى ستمر دعاة بهاته طريقة وبهاته أخلاق فلن يبقى أحد يؤمن بدينهم .أنا عن نفسي لا أعرف شيء عن الدين الدي أتى به الفيزازي وأمتله ولا أريد أن أعرف عنه شيئاً .
video source
Pour remplir mon temps libre j'ai navigué un petit peu sur les vidéos de youtube ,je me suis trouvé sur un débat entre un savon "Azhari "et un jeune homme athé .
le jeune a repondé avec toute polie et avec toute respect et le présrntant de "AZHAR" était méchant et non poli .
vraiment l'image a été inversé ,celui qui presente l'islam était un mauvais homme par sa mauvaise éducation et celui qui est athé ,était dans un position de respect et de modestie .